التسلل ببساطة، افصل الموقع عن المخالفة
التسلل سؤالان متتابعان: أين كان اللاعب عند لعب الكرة، وكيف شارك بعد ذلك؟
وجود لاعب في موقع تسلل ليس مخالفة بمفرده. يبدأ التقييم عند لعب زميله الكرة أو لمسها، ثم يُبحث تدخله في اللعب. يحدد القانون 11 لدى IFAB الموقع مقارنة بالكرة وثاني آخر منافس في نصف ملعب الخصم، مع استبعاد اليدين والذراعين.
لماذا ثاني آخر منافس؟
ليس الحارس دائماً أقرب لاعب إلى خط المرمى. لذلك قد تكون عبارة آخر مدافع مضللة. كما أن اللاعب الذي يكون خلف الكرة أو على مستواها لا يصبح متسللاً لمجرد تجاوزه المدافعين.
تخيل مهاجمين ينفردان بالحارس. إذا مرر الأول الكرة إلى زميل خلفها لحظة التمرير، فلا يكفي وجود الزميل أمام معظم المنافسين للحكم بالتسلل. افحص موقعه عند اللمسة المطلوبة، لا عند وصول الكرة إليه.
التدخل لا يقتصر على اللمس
قد يتدخل اللاعب باللعب بالكرة أو بالتأثير على قدرة منافس على التعامل معها، مثل حجب رؤية الحارس في موقف مؤثر. ولهذا قد تُلغى كرة دخلت المرمى رغم أن اللاعب المتسلل لم يلمسها. وفي المقابل، وقوف لاعب بعيد عن الحدث لا يجعل كل هجمة مخالفة.
ثلاثة استثناءات وطريقة للمراجعة
لا توجد مخالفة تسلل عند استلام الكرة مباشرة من رمية تماس أو ركلة مرمى أو ركنية. بعد لمسة لاحقة من زميل، يبدأ تقييم جديد وفق الحالة.
عند مشاهدة الإعادة، حدد مصدر الكرة أولاً، ثم لحظة اللمس، ثم اللاعب المؤثر. لا ترسم خطاً تقديرياً من كاميرا مائلة وتتعامل معه كقياس دقيق. ويشرح بروتوكول الفيديو سبب تأخير بعض الإشارات في هجمة واضحة حتى لا تُقطع فرصة قبل التحقق.
شارك المقال