تخطي للوصول إلى المحتوى
المدونة الهجمة المرتدة، من استعادة الكرة إلى التمريرة الأخيرة
الهجمة المرتدة، من استعادة الكرة إلى التمريرة الأخيرة
A
Admin Rowad
· 15 Aug 2026 · 213 #tactics #counter attacking football guide #sports streaming #مشاهدة رياضية #دليل عملي

الهجمة المرتدة، من استعادة الكرة إلى التمريرة الأخيرة

نجاح المرتدة يتوقف على ما يفعله اللاعبون في الثواني التالية لاستعادة الكرة، وعلى المساحة المتاحة أمامهم.

تبدأ الهجمة المرتدة عندما يستعيد الفريق الكرة ويحاول مهاجمة منافس لم يكتمل تنظيمه الدفاعي بعد. لا يكفي أن تكون الهجمة سريعة؛ المهم استغلال لحظة انتقال الخصم من الهجوم إلى الدفاع. يعرض شرح FIFA للهجمة المرتدة العلاقة بين استعادة الكرة والتقدم وحركة اللاعبين والتمريرة الأخيرة.

القرار الأول يحدد شكل الهجمة

ينظر مستعيد الكرة إلى الأمام قبل اختيار التمرير أو الحمل. تمريرة قصيرة لزميل مواجه للملعب قد تسرّع الهجمة أكثر من كرة طويلة إلى مهاجم محاصر. إذا كان الممر مغلقاً، فالاحتفاظ بالكرة يتيح بدء هجوم منظم بدلاً من خسارتها فوراً.

لماذا يحتاج حامل الكرة إلى مساندة؟

في مثال افتراضي لثلاثة مهاجمين أمام مدافعين، يستطيع حامل الكرة التقدم نحو أحدهما بينما يوسّع زميل مجال اللعب ويركض الآخر خلف الخط. لا يعني التفوق العددي أن الهدف مضمون؛ تمريرة متأخرة قد تسمح للمدافع العائد بإغلاق المسار. تؤكد جلسة لمياء بومهدي التدريبية أهمية دقة التمرير وتنسيق الركض وتجنب التسلل.

كيف تقيّم المرتدة أثناء المشاهدة؟

  • حدّد أين استُعيدت الكرة، ومن يملك رؤية واضحة للمساحة.
  • راقب الركض الذي يسحب المدافع، حتى إن لم يتلق صاحبه تمريرة.
  • افصل جودة القرار عن نتيجة التسديدة؛ قد تُصنع فرصة جيدة ثم تضيع.

إذا عاد الخصم وأغلق المساحات، قد تنتهي فرصة المرتدة قبل التسديد. تدوير الكرة عندئذ قرار منطقي. كما أن إرسال جميع اللاعبين إلى الأمام يترك الفريق نفسه عرضة لمرتدة معاكسة إذا انقطعت التمريرة.

شارك المقال